عبد الملك الثعالبي النيسابوري

349

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

الباب الخامس في محاسن أشعار أهل العصر من إصبهان لم تزل إصبهان مخصوصة من بين البلدان بإخراج فضلاء الأدباء ، وفحولة الكتاب والشعراء ، فلما أخرجت الصاحب أبا القاسم وكثيرا من أصحابه وصنائعه . وصارت مركز عزه ، ومجمع ندمائه ، ومطرح زواره ، استحقت أن تدعى مثابة الفضل ، وموسم الأدب ، وإذا تصفحت كتاب إصبهان لأبي عبد اللّه حمزة بن الحسين الأصبهاني وانتهيت إلى ما أورد فيه من ذكر شعرائها وشعراء الكرخ المقطعة عنها ، وسياقة عيون أشعارهم ، وملح أخبارهم ، كمنصور بن باذان ، وأبي دلف العجلي ، وأخيه معقل بن عيسى ، وبكر بن عبد العزيز ، وأحمد بن علوية ، والنضر بن مالك ، وعلي بن المهلب ، وأبي نجدة ، وأحمد ابن القاسم الديمرتي ، وأبي عبد اللّه تاج الكاتب ، وسهلان بن كوفي ، وصالح ابن أبي صالح ، وأحمد بن واضح ، ومحمد بن عبد اللّه بن كثير ، وعبد الرحمن ابن مندويه ، وأبي بكر بن بشرويه ، وابن زرويه ، وأبي الهدهد ، وأبي قتيبة ، ومحمد بن غالب ، والحسن بن إسحاق بن محارب ، وأبي بكر الزبيري ، وأبي علي بن رستم ، وأبي مسلم بن بحر ، وأبي الحسين بن طباطبا ، وابن كره ، والنوشجان بن عبد المسيح ، وعلي بن حمزة بن عمارة ، وإبراهيم بن سيارة الكادوسي ، وأبي جعفر بن أبي الأسود ، وأبي سعد بن نوفة ، وأبي العباس بن أحمد بن معمر ، وأبي عمرو همام ، وأبي سوادة ، وأبي القاسم بن أبي سعد ،